وظائف شركة الرابح للتغليف وصناعة الكرتون

وظائف شركة الرابح للتغليف وصناعة الكرتون

شركة الرابح للتغليف وصناعة الكرتون توفر فرص وظيفية لحديثي التخرج بمختلف التخصصات للعمل بجدة

 

شركة الرابح للتغليف وصناعة الكرتون

تعلن (شركة الرابح للتغليف وصناعة الكرتون) عبر حسابها الرسمي (تويتر) عن توفر وظائف شاغرة لحملة جميع المؤهلات (رجال / نساء) للعمل في مختلف التخصصات في (جدة) بدون خبرة،  وذلك وفقاً للتفاصيل والشروط الآتية.

المسميات الوظيفية:-

– المبيعات.

– التصميم.

– السكرتارية.

– الحسابات.

– الجودة.

– المشتريات.

– المستودعات.

موعد التقديم:-

– متاح التقديم من اليوم الثلاثاء بتاريخ 1444/07/23هـ الموافق بالميلادي 2023/02/14م، ويستمر التقديم على الوظائف حتى يتم الاكتفاء بالعدد المطلوب.

طريقة التقديم:-
من خلال إرسال السيرة الذاتية إلى البريد الإلكتروني: اضغط هنا

الشركة العربية للتغليف

تأسّست “الشركة العربية للتغليف” في دُبي عام 1982، وفي عام 2004 انتقل مقرّها إلى منطقة جبل علي الصناعية، حيث تُنتج ألواح الكرتون المموّج والأغلفة الكرتونية لعملائها في الإمارات العربية المتّحدة وفي عموم الشرق الأوسط وأفريقيا وبعض أجزاء آسيا. وبقدرة إنتاجية تبلغ 90000 طن يكون مصنع “الشركة العربية للتغليف” أحد أكبر المصانع الأكثر تطوّراً لإنتاج الكرتون المموّج في عموم منطقة الشرق الأوسط.

 

مؤسِّس المجموعة

وُلد السيد / سيف أحمد الغرير في منطقة “الديرة” على ساحل دُبي عام 1924، وبما أنّه كان الابن الأكبر من أبناء أحمد الغرير الخمسة، سُرعان ما انخرط في مهنة عائلته الّتي كانت صيد اللؤلؤ في ذلك الوقت، ورغم أنّه كان في مقتبل العمر كان يُمضي أربعة أشهر متواصلة في عرض البحر، يعيش فيها على الأرُز والتمر والسمك.

وبما أنّه كان “النُوخذة”، أو قبطان المركب والممثّل لمالكها، كانت أهمّ واجبات السيد سيف هي الحفاظ على حبّات اللؤلؤ، حيث كان يضعها في صناديق خشبية صغيرة داخل المقصورة الّتي كان ينام فيها.

بحلول الثلاثينيات ومع ظهور اللؤلؤ الصناعي من اليابان، أصبحت مهنة صيد اللؤلؤ غير مجدية وغير مُربحة، فانتقلت العائلة إلى التجارة، وطُوّرت مراكب صيد اللؤلؤ الصغيرة لتقوم برحلاتٍ أطول، ولتحمل موادّ أثقل، وبدأ أفراد العائلة بنقل التمور من العراق إلى أفريقيا والهند الّتي كانوا يعودون منها محمّلين بالأقمشة والمنسوجات والأخشاب الّتي كانت تُصنع منها المراكب، ولاحقاً أضيف الذهب إلى تجارتهم حيث أصبحتْ دُبي مركزاً مُهمّاً في تجارة هذا المعدن الثمين.

وخلال إحدى الرحلات إلى الهند، الّتي تخلّلتها العواصف العاتية والرياح القويّة، سبّب اندفاع الأمواج القوية تهيّجاً مؤلماً في إحدى عينَي السيد سيف، وقد قال في ذلك: “عندما وصلنا الهند كانت عيني تؤلمني بشدّة، فذهبتُ إلى أحد الأطبّاء الّذي أخبرني أنّه إذا أردتُ أن يزول الألم فسأخسر إحدى عينَيّ، فأخبرته أن يوقف الألم، والحمد لله أنّني سأخسر عيناً واحدة فقط”.

مع نهاية الخمسينيات بدأت دُبي تشهد نموّاً مُتسارعاً تحت حُكم سموّ الشيخ “راشد بن سعيد آل مكتوم” الّذي دعّم رؤيته الطموحة من خلال الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، وهكذا بدأ اقتصاد دُبي بالازدهار.

في تلك الفترة أنشأ السيد سيف عام 1960 “مجموعةَ الغرير ” لتجمع تحت لوائها الأعمال الخاصّة بالعائلة، ومع الوقت وتحت إدارته توسّعت وتنوّعت أعمال المجموعة لتشمل مجالات: البيع بالتجزئة، والصناعة، والعقارات. وقد جرى تقييم كلّ مشروعٍ من مشاريع المجموعة من خلال إسهامه في نموّ المجموعة وازدهارها خاصةً ونموّ اقتصاد دُبي وازدهارها عموماً، بحيث كانت المجموعة مِثالاً يُحتذى.

لقد زرع السيد سيف في موظّفيه أهمّية التميُّز في مجال خدمة العملاء من خلال كلماته:

“يكمن جوهر نجاح المجموعة في الثقافة المؤسّساتية الّتي تتمتّع بها، والّتي تهدف إلى تعزيز النموّ وإذكاء روح الابتكار، ويكمن أيضاً في استراتيجيّة كسب العميل من خلال تقديم الجودة الأفضل، والحلول المبتكرة، والبحث الدؤوب عن السُبُل المُثلى لخدمة عملائنا”.